أنا لم تتجاوز الثلاثين ، عندما كان ابنه زوجتي الأولى لها.. ما زلت أذكر تلك الليلة.. بقيت حتى نهاية الليل مع موبار في واحدة من فواصل.. وامتلأ مساء بكلمات فارغة.. لكن الغيبة والتعليقات المحرمة… الأول ، الذي غالبا ما يفتقر الناس يضحكون.
أتذكر ليلة كنت في كثير من الأحيان.. كان لدي موهبة رائعة في التقليد.. ظللت الصوت صوتي حتى نهاية السرور الإنسان.. مضحك تفعل هذا وذاك.. لا تستطيع أن تعطيني واحدة وأصدقائي.. بدأ بعض الناس على إدراك ساني.
أتذكر تلك الليلة رأيت رجلا أعمى تسول له سخر في السوق… الأسوأ من ذلك ، أنا وضعت قدمه أمامه تعثرت وسقطت من رأسه ، ولم أعرف ماذا أقول.. والرنين في السوق..
عدت إلى البيت متأخرا كالعادة.. لقد وجدت زوجته ينتظرني.. .. وكان في حالة سيئة سعيد صوت كسر بتأثر : راشد.. أين كنت؟
قلت ساخرا على سطح المريخ.. عندما أصدقائي بالطبع…..
كان التعب واضحا عليه.. انها لاهث وراشد الدرس. أنا متعبة جدا….. فمن الواضح أن موعد ولادتي وشيك..
المسيل للدموع صامتة على خدها.. شعرت بأنني قد نسيت زوجتي.. إذا كنت تهتم بهم والتقليل من خصوصا في الشهر التاسع..